تستند سياسة المسؤولية المجتمعية للبنك الاسلامي الفلسطيني الى العلاقة التشاركية مع المجتمع الفلسطيني ومن إيمان البنك بدوره في نشر ثقافة العمل المصرفي الإسلامي والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والمجتمعية من خلال توفير الوسائل الملائمة للتنمية البشرية، حيث تشتمل سياسة المسؤولية الاجتماعية في البنك على الدعم المادي وعلى العمل التطوعي المجتمعي لأسرة البنك من أجل توطيد أواصر الترابط مع المجتمع الفلسطيني.
 
ويخصص البنك جزءً من أرباحه السنوية الصافية لدعم أنشطة ومؤسسات وبرامج في قطاعات التعليم والصحة والمؤسسات الخيرية تحديداً تلك التي تعنى بشؤون الايتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والفئات الاقل حظا، كما يولي البنك أهمية خاصة لدعم البرامج و الانشطة والمؤسسات العاملة في المناطق الجغرافية الاقل حظاً، مما يساهم في تحقيق رؤيته من تطبيق مشاريع المسؤولية المجتمعية والتي يجب أن تترك أثراً إيجابيا ومستداما على المجتمع المقصود.
 
ولا يكتفي البنك بالدعم النقدي فقط وانما يشجع موظفيه على المشاركة في الفعاليات التطوعية ويخصص يوما تطوعيا على الاقل خلال العام يشارك فيه كافة الموظفين في فعاليات مجتمعية تسهم في بناء المجتمع.

برامج المسؤولية المجتمعية

يؤمن البنك بأن التعليم هو الأساس في بناء المجتمعات وتمكين الأفراد من تحقيق طموحاتهم، لذلك يحرص على دعم المبادرات والبرامج التعليمية التي تسهم في توفير فرص التعلم للجميع، ويخصص البنك سنوياُ دعماً للقطاع التعليمي من خلال توفير الاحتياجات والمستلزمات التعليمية ويشمل أيضل دعم البنى التحتية والمساهمة في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والتربوية بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في التنمية.

انطلاقاً من إيمانه بأهمية الحق في الحصول على الرعاية الصحية لجميع الفئات، يولي البنك اهتماماً خاصاً بدعم القطاع الصحي والمبادرات التي تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز وصولها إلى مختلف فئات المجتمع. كما يساند البرامج والمشاريع الصحية والإنسانية التي تستهدف رفع مستوى الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن المرضى، بما ينعكس إيجاباً على صحة المجتمع ورفاهيته.

يضع البنك الاستجابة الإنسانية في صميم مسؤولياته المجتمعية، من خلال دعم جهود الإغاثة الطارئة وتقديم المساعدات للأسر المتضررة والمتأثرة بالأزمات والظروف الاستثنائية. ويولي البنك اهتماماً خاصاً بدعم أبناء شعبنا المناطق الأكثر تضررا خاصة في السنوات الأخيرة، عبر المساهمة في تنفيذ المبادرات الإغاثية والإنسانية بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، بما يشمل توفير الاحتياجات الأساسية، ودعم الخدمات الصحية والإغاثية، والمساهمة في تعزيز صمود المتضررين. ويأتي هذا الدور انطلاقاً من التزام البنك الوطني والإنساني بالمساهمة في تخفيف المعاناة ودعم جهود التعافي وإعادة الأمل للفئات الأكثر احتياجاً.

يحرص البنك على دعم الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع، وفي مقدمتها كبار السن والأيتام وذوو الإعاقة، انطلاقاً من إيمانه بأهمية تعزيز العدالة الاجتماعية وتمكين الجميع من العيش بكرامة والمشاركة الفاعلة في المجتمع. ويعمل البنك على دعم البرامج والمبادرات التي تسهم في تحسين جودة حياة هذه الفئات، وتوفير احتياجاتها الأساسية، وتعزيز فرص التعليم والتأهيل والدمج المجتمعي، بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات المتخصصة. ويأتي هذا الدعم تجسيداً لالتزام البنك بدوره المجتمعي في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتكافلاً، يضمن فرصاً أفضل لجميع أفراده.

يحرص البنك على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى موظفيه وتعزيز قيم التكافل والعطاء، من خلال المشاركة في فعاليات تطوعية دورية في المبادرات المجتمعية والأنشطة المختلفة بما يشمل البرامج التعليمية والأنشطة الجمالية من خلال تنظيف شوارع أو دهان أرصفة أو تنظيف مساحات عامة. ويؤمن البنك بأن العمل التطوعي يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتعاوناً، ويسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام يلامس احتياجات الأفراد والمؤسسات على حد سواء.

تقييم