"الإسلامي الفلسطيني" يعقد ندوة بعنوان "الصيرفة وصيغ التمويل الاسلامية" بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة سلفيت

عقد البنك الاسلامي الفلسطيني بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة محافظة سلفيت أمس الثلاثاء، ندوة بعنوان "الصيرفة وصيغ التمويل الاسلامية"، في قاعة المركز الجماهيري في بلدية سلفيت .

وحضر الندوة عن البنك الإسلامي الفلسطيني كلا من الدكتور علي السرطاوي رئيس هيئة الرقابة الشرعية وصبحي منير مدير فرع بديا وشوقي ابو بكر مدير مكتب سلفيت، فيما حضر عن غرفة تجارة وصناعة محافظة سلفيت السيد فواز شحاده رئيس الغرفة والسيد زياد عامر عضو مجلس الادارة والسيد يوسف ريان المدير العام والسيدة جمانه عزريل مدير العلاقات العامة والإعلام في الغرفة التجارية، إضافة إلى العميد أركان حرب ايهاب السعيدني قائد منطقة محافظة سلفيت، والأستاذ مهند بني نمره نائب رئيس بلدية سلفيت، وعدد من مدراء وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والأمنية ونخبة من رجال الأعمال والتجار في المحافظة وذلك

وقدم الدكتور علي السرطاوي رئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك الإسلامي الفلسطيني شرحا لأبرز صيغ التمويل التي تتبعها البنوك الإسلامية ومزاياها واثرها في دعم الاقتصاد والنهوض به، كما أوضح طبيعة وفلسفة الصيرفة الإسلامية وآليات عملها، وقام بالاجابة على استفسارات الجمهور وأسئلتهم.

وأكد د. السرطاوي أن التوعية بالصيرفة الإسلامية هدف رئيسي للبنك الإسلامي الفلسطيني يعمل على تحقيقه بمختلف الأدوات المتاحة، مشيرا إلى أن هذه الجهود مستمرة ويتم تنفيذها في مختلف محافظات الوطن.

واشار د. السرطاوي إلى الاقبال المتزايد على الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية عبر العالم، قائلا "لقد اثبتت المصارف الاسلامية أنها قادرة على مواكبة التطورات ونجحت في تقديم خدمة مصرفية مميزة تلبي احتياجات العملاء، وهي تعمل باستمرار على استحداث أدوات وصيغ تمويل واستثمار فعالة ومؤثرة".

من جهته شكر السيد فواز شحاده رئيس غرفة تجارة وصناعة سلفيت البنك الإسلامي الفلسطيني على تنظيمه للندوة وعلى اهتمامه بزيادة الوعي ونشر ثقافة الصيرفة الإسلامية مؤكدا على أهمية القطاع المصرفي باعتباره من القطاعات الاقتصادية الهامة عالمياً ومحلياً ومكوناً أساسياً من مكونات الاقتصاد الوطني وعاملاً فعالاً في بناء وازدهار الاقتصاد الوطني الفلسطيني حيث بدأت الثقافة المصرفية تزداد بين التجار ورجال الاعمال وباقي مكونات وافراد الشعب الفلسطيني بفضل الخدمات التي تقدمها البنوك لكافة شرائح المجتمع.